قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يأتي الرجل يوم القيامة و قد عمل الحسنات فلا يرى في صحيفته من حسناته شيئا فيقول أين التي عملتها في دار الدنيا فقال له ذهبت باغتيابك للناس و هي لهم عوض اغتيابهم ".
و لقد وضح لنا النبي صلى الله عليه وسلم معنى الغيبة لما سأل أصحابه ، هل تدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم ، فقال ذكرك أخيك بما يكره ، قيل : أرايت إن كان في أخي ما أقول ؟
قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته "( رواه مسلم )
قال الإمام النووي رحمه الله : الغيبة ذكر المرء بما يكره سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلفه أو خلقه أو ... أو ثوبه أو حركته ... سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة و الرمز .
كثيرا ما يقول بعض الأشخاص إذا قيل له هذه #غيبة فيقول أنا أستطيع أن أقول ذلك في وجهه !! و لا يدري أنه بذلك يزيد في المصيبة لأنه بذلك #يؤذي أخاه في وجهه .
قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته "( رواه مسلم )
قال الإمام النووي رحمه الله : الغيبة ذكر المرء بما يكره سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلفه أو خلقه أو ... أو ثوبه أو حركته ... سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة و الرمز .
كثيرا ما يقول بعض الأشخاص إذا قيل له هذه #غيبة فيقول أنا أستطيع أن أقول ذلك في وجهه !! و لا يدري أنه بذلك يزيد في المصيبة لأنه بذلك #يؤذي أخاه في وجهه .
قال الله تعالى : "" و لا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه و اتقوا الله إن الله تواب رحيم ""
و عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله :" لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟
قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم "
[ رواه أحمد و صححه الألباني ]
و عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله :" لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟
قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم "
[ رواه أحمد و صححه الألباني ]
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله : كل منهما ( الغيبة و النميمة ) #حرام
بالإجماع و إنما الخلاف في الغيبة هل هي كبيرة أم صغيرة ؟
و نقل بالإجماع على أنها كبيرة ...
بالإجماع و إنما الخلاف في الغيبة هل هي كبيرة أم صغيرة ؟
و نقل بالإجماع على أنها كبيرة ...
إخوتي في الله ... ليس أمامنا سوى التوبة و الاستغفار
و قول : سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك و أتوب إليك
و علينا أن نسامح بعضنا عن كل غيبة
أو خطأ صار بيننا سواءً علمناه أو لم نعلمه
~ العفو عند المقدرة من مكارم الأخلاق ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق