الجمعة، 15 مايو 2015

التسامح راحة للنفس

التسامح صفة لايمتلكها إلا القليلون في هذا الزمان..
فلتكن ممن يمتلكها بقلبه الكبير
..

إلتزم حسن الظن وإلتمس لأخيك


المسلم العذر..وإن أساء إليك فلا تتفنن بالأنتقام منه..بل


دع الخلق للخالق ولاتبتئس..فالدنيا عبور..لتحمل معك زادك


من المحبه والتسامح والعمل الصالح..فالغضب لايفيدك بل يجلب


إليك الأرق والسواد في كره أخيك..ابتسم في وجه الإساءة


فإن قلبك سيبتسم تبعاً لذلك..ويدحر الشيطان الذي يوسوس


في القلوب ليزعزع الصلة بين الأخوة ويعمل على التفريق..



(وَقُل لِعِبَادِي يَقُولُوا الّتي هِىَ أحسَنُ إنّ الشَيطَانَ يَنَزَغُ بَيَنَهُم


إن الشَيطَانَ كَانَ للإنَسانِ عَدُوّاً مُبِيناً(..


أو ليس التسامح راحة للنفس ...
حين يفكر الشخص في الإنتقام ويطغى تفكيره على من جرحه


اليس هذا سبب لإتعاب النفس وإجهاده .


( راحة القلب هي تطهيره من كل غلَ وحقد وكراهية )
مهما تعرضنا من ظلم ومعاملة سيئة وإهانة ...


حين نبقى نفكر في الثأر تبقى عالقةً في نفوسنا


وحين ننسى ونسامح تمضي بنا الأيام وكان شيء لم يكن ...



التسامح ليس واقعية شخصية بل حاجة إجتماعية مُلحة لنعيش

 بمجتمع مسالم ....



التسامح


أنه فعلا مبدأ جميل , ومعناه نبيل , وأجره عظيم ,ودليل مرونة

 في حياتنا.



الأ يكفي قوله وتعالى ويخرس كل مرواغ في مبدأ التسامح



بسم الله الرحمن الرحيم



((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))



وقال عزوجل



((فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ))

ودائما يبقى فنا لا يعلم ولا يلقن


بل هو من القلب




ليست هناك تعليقات: