فتاوى اسلامية هامة

السؤال : هناك قول اشتهر على ألسنة الناس على أنه حديث ، ولا أدري صحة ذلك ، (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) فأرجو التوضيح .
الجواب :
الحمد لله
أولا :
هذا الكلام مع شهرته لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
"لا أصل له مرفوعاً ، وإن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة" انتهى من "السلسلة الضعيفة" (8) .

السؤال:
ما حكم من يضع على الوتس أب صورة أو حالة يكون فيها دعاء ( يا رب ارزقني شافيني ) وهو لا يقصد فيها الدعاء ، ولكن يقصد بالدعاء أن يشكي حالته للناس وليس لله ، هل هذا من أنواع الشرك بالله ؟
الجواب :
الحمد لله
أولاً :
يجوز للإنسان أن يضع في حالته على " الواتس أب " ، ذكراً من الأذكار أو دعاءً من الأدعية ، مثل : ( يا رب ارزقني ، أو سبحان الله وبحمده ) ونحو ذلك ، مادام أن اللفظ الموضوع في الحالة ليس فيه محذور شرعي ، كأن يكون لفظ الدعاء فيه اعتداء ، فهذا لا يجوز .
وينظر للفائدة في مسألة الاعتداء في الدعاء إلى جواب السؤال رقم : (41017) ، وجواب السؤال : (128084) .
ثانياً :
إخبار الشخص غيره بما عليه من حال ، من مرض أو فقر أو بلاء ونحو ذلك ، إن كان الغرض من الإخبار : مجرد إعلام وإخبار فقط ، فهذا لا بأس به ، وأما إذا كان القصد من ذلك الإخبار : شكاية الخالق للمخلوق ، والاعتراض والتسخط على قضاء الله ، فهذا إخبار مذموم ؛ وفيه دلالة على أن ذلك العبد غير صابر على ما كتبه الله وقدره عليه .
قال القرطبي رحمه الله : 
" فَأَمَّا الشَّكْوَى عَلَى غَيْرِ مُشْكٍ ( أي : لمن لا يؤمل منه إزالتها ) فَهُوَ السَّفَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى وَجْهِ الْبَثِّ وَالتَّسَلِّي " انتهى من " تفسير القرطبي " (9/253) .
وقال ابن القيم رحمه الله :
" إخبار المخلوق بالحال ، فإن كان للاستعانة بإرشاده أو معاونته والتوصل إلى زوال ضرر ، لم يقدح ذلك في الصبر ، كإخبار المريض للطبيب بشكايته ، وإخبار المظلوم لمن ينتصر به بحاله ، وإخبار المبتلى ببلائه لمن كان يرجو أن يكون فرجه على يديه ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على المريض يسأله عن حاله ، ويقول : ( كيف تجدك ؟ ) ، وهذا استخبار منه واستعلام بحاله " انتهى من " عدة الصابرين " (ص/271) .
وجاء في " الآداب الشرعية " لابن مفلح رحمه الله (2/174) : 
" وَقَالَ الشَّيْخُ مَجْدُ الدِّينِ فِي شَرْحِ الْهِدَايَةِ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُخْبِرَ بِمَا يَجِدُهُ مِنْ أَلَمٍ وَوَجَعٍ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ ، لَا لِقَصْدِ الشَّكْوَى " انتهى . 
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" كتمان المرض خير من إعلانه ، لكن إعلانه والإخبار به ، لا على وجه الشكوى : لا بأس به ؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وارأساه ) . فإذا سئل المريض : لا بأس عليك ، ما الذي فيك ؟ وقال : فِيَّ كذا وكذا ، بدون أن يقصد بهذا التشكيَ ، وإنما يقصد الإخبار : فلا بأس ؛ ولهذا كان بعض المرضى يقول ، إخباراً لا شكوى : فِيَّ كذا وكذا ، ومن المعلوم أن العاقل لا يمكن أن يشكو الخالق إلى المخلوق ؛ لأن الخالق أرحم به من نفسه وأمه ، والشكاية للمخلوق تنافي الصبر ؛ لأن مضمونها التسخط من قضاء الله وقدره ، وما أصدق قول الشاعر: 
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما ……تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم " . 
انتهى من " فتاوى نور على الدرب " لابن عثيمين .
وعليه ، فلو كان قصد واضع ذلك الدعاء على " الواتس أب " ، الاعتراض على القدر ، وشكاية الخالق إلى المخلوق ، فهذا غرض وقصد مذموم ، وصاحبه واقع بذلك فيما ينافي الصبر .
قال ابن القيم رحمه الله :
" لما كان الصبر : حبس اللسان عن الشكوى الى غير الله ، والقلب عن التسخط ، والجوارح عن اللطم وشق الثياب ونحوها ؛ كان ما يضاده واقعا على هذه الجملة ، فمنه الشكوى إلى المخلوق ، فإذا شكا العبد ربه إلى مخلوق مثله ، فقد شكا من يرحمه إلى من لا يرحمه " .
انتهى من " عدة الصابرين " (ص/271) .
وينبغي للمسلم أن ينزل حاجته وشكواه بربه ، وأن يعلق قلبه به ، فهو سبحانه قاضي الحاجات وكاشف الكربات وشافي الأبدان والقلوب من أسقامها ، كما قال تعالى عن يعقوب عليه السلام : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) يوسف / 86 .
وينظر للفائدة إلى جواب السؤال رقم : (219462) . 

والله أعلم .
 الاعتداء في الدعاء

بعض الإخوة يفصّل في الدعاء , فمثلا يقول : يا رب ارزقني تلفزيونا ملونا , وشقة مفروشة , و...و.. ، فقلت أخشى أن يكون هذا من الاعتداء في الدعاء , فإذا كان الداعي في الحرم المكي وخصوصا خلال رمضان ألا يفضّل فيه أن يطلب من خيري الدنيا والآخرة بالأدعية المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ لجأت لموقعكم باحثة عن الاعتداء في الدعاء لكن لم احد إجابة مفصّلة عنه , فأرجوا أن تفصّلوا في ذلك مشكورين .
الحمد لله
أولاً :
اعلمي أيتها الأخت السائلة وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى أن الدعاء سلاح مهجور عند كثير من الناس ، فالدعاء هو العبادة .
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدعاء هو العبادة ) ثم قرأ : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر/60. قال الألباني : صحيح ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2685 ) ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ) حسنه الألباني كما في صحيح سنن الترمذي برقم ( 2684) ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من لم يسأل الله يغضب عليه ) حسنه الألباني ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2686 ) .
فإذا علمت ذلك فاحرصي عليه وأكثري منه .
ثانياً :
إن للدعاء آداباً وموانع ، نجمل بعضها فيما يلي :
1- البدء بالنفس في الدعاء .
2- يستحب رفع اليدين في الدعاء .
3- أن يكون الداعي على طهارة كاملة .
4- أن يستقبل القبلة في دعائه .
5- إظهار التضرع بين يدي الله ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ) ، وقد ذكر ابن القيم في بدائع الفوائد أن عدم التضرع في الدعاء هو من الاعتداء في الدعاء ( بدائع الفوائد 3 / 12 ) .
6- أن يلح على الله في الدعاء .
7- ألا يستعجل الإجابة . ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : دعوت فلم يستجب لي ) رواه البخاري (6340) ومسلم (2735) فإذا دعا المسلم ربه فإنه لا يخلو الحال من ثلاثة أمور جاء ذكرها في قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال ، إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الأخرى ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر ، قال : الله أكثر ) رواه أحمد (10749) والترمذي (3573) وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (2199)
8- ومما ينبغي التنبيه عليه في الدعاء أن يحمد الله عز وجل ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن فضالة بن عبيد قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته ، فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجل هذا ) ثم دعاه ، فقال له أو لغيره : ( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليدع بعد ما شاء ) قال الألباني : حديث صحيح ( انظر : صحيح سنن الترمذي برقم 2765 ) .
ثالثاً : أما الاعتداء في الدعاء فيكون بأمور منها :
1- التفصيل في الدعاء ، كما جاء في السؤال من أنه يقول : اللهم ارزقني شقة مفروشة وتلفزيوناً ملوناً و .. و .. الخ ، وإنما المشروع الدعاء بجوامع الكلم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ، فيسأل الله عز وجل من خير الدنيا والآخرة وقد ثبت عن عبد الله بن مغفل أنه سمع ابنه يقول : ( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فقال : أي بنيّ سل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : إن سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) رواه أبو داود (096) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
2- أن يدعو الله بما حرم الله أو ما كان وسيلة إلى محرم (لأن الوسائل لها أحكام المقاصد) ، كما ذكر ذلك ابن القيم في بدائع الفوائد ( 3 / 12 )
فما كان وسيلة إلى محرم فهو حرام .
وعامة من يستعمل التليفزيون يستمعله في رؤية وسماع المحرم ، فإن كان الداعي من هؤلاء كان دعاؤه بهذا من الاعتداء في الدعاء لأنه سأل الله تعالى أن يرزقه ما يعصيه به .
فتبين بهذا أن هذا الدعاء اعتداء من جهتين :
أولاً : من جهة كونه مفصلاً .
ثانياً : من جهة كونه وسيلة إلى المحرم ، الوسائل لها أحكام المقاصد .
وهذا إذا كان الداعي يستعمله في المحرم كما هو عمل عامة الناس وأكثرهم .
الإسلام سؤال وجواب

حكم من تعتقد أن السوائل لا تنقض الوضوء

السؤال: 
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
الاجابه: 
الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر ولكنه ينقض الوضوء وإن كان طاهراً لأنه لا يشترط للناقض للوضوء أن يكون نجساً فها هي الريح تخرج من الدبر وليس لها جرم ومع ذلك تنقض الوضوء ، وعلى هذا إذا خرج من المرأة وهي على وضوء فإنه ينقض الوضوء وعليها تجديده فإن كان مستمر فإنه لا ينقض الوضوء ولكن لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها وتصلي في هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضاً ونوافل وتقرأ القرآن وتفعل ما شاءت مما يباح لها كما قال أهل العلم نحو هذا فيمن به سلس بول . هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة فهو طاهر لا ينجس الثياب ولا البدن ، وأما حكمه من جهة الوضوء فهو ناقض للوضوء إلا أن يكون مستمراً عليها فإن كان مستمراً فإنه لا ينقض الوضوء ، لكن على المرأة أن لا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ . أما إن كان منقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتلجم " تتحفظ " وتصلي ولا فرق بين القليل والكثير ، لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره . وأما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينقض الوضوء فهذا لا أعلم له أصلاً إلا قولاً لابن حزم فإنه يقول : أن هذا لا ينقض الوضوء ، ولكنه لم يذكر لهذا دليلاً ولو كان له دليل من الكتاب والسنة أو أقوال الصحابة لكان حجة وعلى المرأة أ تتقي الله وتحرص على طهارتها فإن الصلاة لا تقبل بغير طهارة ولو صلت مائة مرة ، بل إن بعض العلماء يقول : إن الذي يصلي بلا طهارة يكفر
لأن هذا من باب الاستهزاء بآيات الله سبحانه وتعالى (1 ) .



السؤال: 
أفطرت في إحدى السنوات الأيام التي تأتى فيها الدورة الشهرية ولم أتمكن من الصيام حتى الآن وقد مضى عليّ سنوات كثيرة وأود أن أقضي ما على من دين الصيام ، ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي علي فماذا أفعل ؟
الاجابه: 
عليك ثلاثة أمور : الأمر الأول : التوبة إلى الله من هذا التأخير والندم على ما مضى من التساهل والعزم على ألا تعودي لمثل هذا ، لأن الله يقول : -( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )- (النور: من الآية31) ،وهذا التأخير معصية والتوبة إلى الله من ذلك واجبة . الأمر الثاني : البدار بالصوم على حسب الظن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فالذي تظنين أنك تركتيه من أيام عليك أن تقضيه ، فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام ، وإذا ظننت أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك لقول الله تعالى : -( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)-(البقرة: من الآية286) ، وقوله سبحانه : -( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)-(التغابن: من الآية16) الأمر الثالث : إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت تقدرين على ذلك يصرف كله ولو لمسكين واحد ، فإذا كنت فقيرة لا تستطيعين الإطعام فلا شيء عليك في ذلك سوى الصوم والتوبة . والإطعام الواجب عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف . (1 ) .
المرجع: 
( 1 )مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة ، للشيخ ابن باز ، ج6 ، ص 19.

السؤال: 
إذا طهرت الحائض أو النفساء قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد الفجر هل يصح صومها أم لا ؟
الاجابه: 
نعم ، يصح صوم المرأة الحائض إذا طهرت قبل الفجر ولم تغتسل إلى بعد طلوع الفجر .., وكذلك النفساء ، لأنها حينئذ من أهل الصوم ، وهي شبيهة بمن عليه جنابة إذا طلع الفجر عليه ، وهو جنب فإن صومه يصح لقوله تعالى : -( فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)- (البقرة:187) فإذا أذن الله تعالى بالجماع إلى أن يتبين الفجر لزم من ذلك أن لا يكون الاغتسال إلا بعد طلوع الفجر ، ولحديث عائشة رضي الله عنها : " أن النبي (ص) كان يصبح جنباً من جماع أهله وهو صائم " ، أي أنه عليه الصلاة والسلام لا يغتسل عن الجنابة إلا بعد طلوع الصبح . (1 ) .
المرجع: 
( 1 ) المصدر السابق ، ص 11.

السؤال: 
أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر رمضان عمداً والسبب ظروف الامتحانات ، لأنها بدأت في شهر رمضان والمواد صعبة ولولا إفطاري هذه الأيام لم أتمكن من دراسة المواد ، نظراً لصعوبتها ، فأرجو إفادتي ماذا أفعل كي يغفر الله لي جزاكم الله خيراً ؟
الاجابه: 
عليك التوبة من ذلك وقضاء الأيام التي أفطرتيها ، والله يتوب على من تاب وحقيقة التوبة التي يمحو الله بها الخطايا الإقلاع من الذنب وتركه تعظيماً لله سبحانه ، وخوفاً من عقابه ، والندم على ما مضى منه ، والعزم الصادق أن لا يعود إليه ، وإن كانت المعصية ظلماً للعباد فتمام التوبة تحللهم من حقوقهم ، قال تعالى : -( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)- (النور: من الآية31) وقال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى ) (التحريم: من الآية8) ، وقال النبي (ص) : *( التوبة تَجِبُ ما قبلها )* ، وقال (ص) : *( من كان عنده لأخيه مظلمة من عرض أو شيء فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم ، وإن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )* رواه البخاري في صحيحه . (1 ) .
المرجع: 
(1 ) فتاوى الصيام ، ص 80 ، 81 .


http://alftawa.hawaaworld.com/taxonomy/sub/term/474

ليست هناك تعليقات: