الأذكار اليومية
من
صحيح السنة النبوية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه والتابعين.
وبعدُ:
فهذه جملة منتخبة من صحيح الأذكار اليومية، انتخَبتها من صحيح السنة، وقد اكتفيتُ بعَزْو ما في الصحيحين أو أحدهما إليهما، وعزْو ما ليس فيهما إلى مصدر واحد من كُتب السنة، مع ذِكر درجته من حيث الصحة والحُسن، فاحرِص عليها في جميع أحوالك وحلِّك وتَرحالك، وصحتك وسَقمك، ومدخلك ومخرجك؛ فإنَّ مَن حافظ عليها، أدخل نفسه حرَمًا آمنًا، وحصنًا حصينًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أذكار الصباح والمساء:
1- "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلَقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبُوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: "مَن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو مُوقن بها، فمات قبل أن يُصبح، فهو من أهل الجنة"؛ رواه البخاري.
2- "إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".
وإذا أمسى فليقل: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبَحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
3- "أصبحنا (أمسينا) على فِطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ومِلة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين"؛ صحيح؛ رواه أحمد.
4- "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استُر عوراتي، وآمِن رَوعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي"، قال أبو داود: قال وكيع: يعني: الخسْف؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
5- "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت"، ثلاث مرات.
"اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت"، ثلاث مرات؛ حسن؛ رواه أحمد.
6- "أصبحنا وأصبح (أمسينا وأمسى) المُلك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم (الليلة)، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم (الليلة)، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذاب في القبر"؛ رواه مسلم.
7- "اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكه، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي، وشر الشيطان وشِرْكه، وأن أَقترف على نفسي سوءًا، أو أجرَّه إلى مسلم"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
8- "رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيًّا"، "من قالها حين يُصبح وحين يمسي، كان حقًّا على الله أن يُرضيه"؛ حسن؛ رواه الترمذي.
9- "يا حي يا قيُّوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كله، ولا تَكلني إلى نفسي طرْفة عينٍ"؛ حسن؛ رواه الحاكم.
10- "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"، مائة مرة.
من قالها مائة مرة في يوم، كانت له عَدْل عشر رِقاب، وكُتِب له مائة حسنة، ومُحِيت عنه مائة سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمِل أكثر من ذلك"؛ رواه البخاري، ومسلم.
11- "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنة عرشه، ومداد كلماته"، ثلاث مرات؛ رواه مسلم.
12- ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم ﴾ [البقرة: 255].
من قالها حين يصبح، أُجير من الجن حتى يمسي، ومَن قالها حين يمسي، أُجير من الجن حتى يصبح؛ صحيح؛ رواه الحاكم.
13- "سورة الإخلاص، والفلق، والناس"، ثلاث مرات.
من قرأهم ثلاث مرات حين يُصبح وحين يمسي، تكفيه من كل شيء؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
14- "بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"، ثلاث مرات.
من قالها ثلاثًا إذا أصبح وثلاثًا إذا أمسى، لم يضرَّه شيء؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
15- "اللهم إني أصبحت (أمسيتُ) أُشهدك وأُشهد حمَلة عرشك وملائكتك، وجميع خلْقك أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك"، أربع مرات.
من قالها مرة، أعتَق الله رُبُعه من النار، ومن قالها مرتين، أعتَق الله نصفه، ومن قالها ثلاثًا، أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعًا، أعتقه الله من النار؛ حسن؛ رواه أبو داود.
16- "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملاً متقبَّلاً"؛ صحيح؛ رواه ابن ماجه.
17- "سبحان الله وبحمده"، مائة مرة.
مَن قالها حين يصبح وحين يمسي مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه؛ رواه مسلم.
18- "أستغفر الله"، مائة مرة؛ صحيح؛ رواه الطبراني.
19- "من قال: سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة بدَنة، ومن قال: الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها في سبيل الله، ومَن قال: الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتْق مائة رَقبة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - لم يَجئ يوم القيامة أحد بعمل أفضلَ من عمله، إلا من قال مثل قوله، أو زادَ عليه"؛ حسن؛ رواه النسائي.
باب ما يقول إذا استيقَظ من منامه:
1- "الحمد لله الذي أحيانًا بعد ما أماتنا وإليه النشور"؛ رواه البخاري.
2- "الحمد لله الذي ردَّ علي رُوحي، وعافاني في جسدي، وأَذِن لي بذِكره"؛ حسن؛ رواه الترمذي.
باب ما يقول إذا لبِس ثوبه:
"اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشرِّ ما هو له"؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب كيفية لُبس الثوب:
"إذا توضَّأتُم أو لبستُم، فابدَؤوا بميامنكم"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول إذا دخل الخلاء:
1- "اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث"؛ رواه البخاري.
2- "بسم الله"؛ حسن بمجموع طُرقه؛ رواه الطبراني.
باب ما يقول إذا خرج من الخلاء:
"غفرانك"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
باب الذكر قبل الوضوء:
"بسم الله"؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه:
1- "أشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"، من قالها، فُتِحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيِّها شاء"؛ رواه مسلم.
2- "سبحانك اللهم وبحمْدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك اللهم وأتوب إليك"، من توضَّأ فأسبَغ الوضوء، ثم قالها عند فراغه من وضوئه- خُتِم عليها بخاتم، فوُضِعت تحت العرش، فلم يُكسَر إلى يوم القيامة"؛ حسن؛ رواه النسائي في عمل اليوم والليلة.
باب ما يقال عند الخروج من المنزل:
1- "بسم الله، توكَّلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
2- "اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ، أو أُضَل، أو أَزِل، أو أُزَل، أو أَظْلِم، أو أُظْلَم، أو أجْهَل، أو يُجهل علي"؛ صحيح؛ رواه ابن ماجه.
باب ما يقال عند الدخول إلى المنزل:
"بسم الله وَلَجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكَّلنا، ثم ليسلِّم على أهله"؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول إذا خرج إلى الصلاة:
"اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب ما يقول عند دخول المسجد:
1- "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم - من الشيطان الرجيم".
2- "بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله".
3- "اللهم افتح لي أبواب رحمتك"؛ رواه مسلم.
باب ما يقول عند الخروج من المسجد:
"اللهم إني أسألك من فضلك"؛ رواه مسلم.
باب أذكار الأذان:
1- "يقول مثل ما يقول المؤذن، إلا في حي على الصلاة وحي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله"؛ رواه البخاري، ومسلم.
2- "يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد فراغه من إجابة المؤذِّن"؛ رواه مسلم.
3- يقول: "اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعَثه مقامًا محمودًا الذي وعَدته"؛ رواه البخاري.
4- "يدعو لنفسه بين الأذان والإقامة، فإن الدعاء حينئذ لا يُرد"؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول الإمام:
1- استَووا، ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم؛ لِيَلِنِي منكم أُولو الأحلام والنُّهى، ثم الذين يَلونهم، ثم الذين يلونهم"؛ رواه مسلم.
2- "أتمُّوا الصف المقدَّم، ثم الذي يليه، فما كان من نقصٍ، فليكن في الصف المؤخَّر"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
3- "رصُّوا صفوفكم، وقارِبوا بينها، وحاذُوا بالأعناق"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول بعد تكبيرة الإحرام:
(دعاء الاستفتاح):
(دعاء الاستفتاح):
1- "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلَمت نفسي، واعترَفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحْسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرِف عني سيِّئها، لا يصرف عني سيِّئها إلا أنت، لبَّيك وسَعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تبارَكت وتعالَيت، أستغفرك وأتوب إليك"؛ رواه مسلم.
2- "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارَك اسْمك وتعالَى جدُّك، ولا إله غيرك"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
3- "اللهم باعِد بيني وبين خطاياي كما باعَدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدَّنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد"؛ رواه البخاري، ومسلم.
4- "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؛ رواه مسلم.
5- "الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً"؛ رواه مسلم.
باب التعوُّذ بعد دعاء الاستفتاح:
1- تقول: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ من همْزه، ونفْخه ونفْثه"؛ صحيح؛ رواه الحاكم.
2- أو "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم؛ من همزه ونفخه ونفْثه"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقال في الركوع:
1- "سبحان ربي العظيم"، ثلاث مرات؛ رواه مسلم.
2- "سبحان ربي العظيم وبحمده"، ثلاث مرات؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
3- "سبُّوح قدُّوس، ربُّ الملائكة والرُّوح"؛ رواه مسلم.
4- "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي"؛ رواه البخاري، ومسلم.
5- "اللهم لك ركعت، وبك آمنتُ، ولك أسلمت، خشَع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي"؛ رواه مسلم.
6- "سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظَمة"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول عند الاعتدال من الركوع:
1- "سمِع الله لمن حمِده"؛ رواه البخاري، ومسلم.
2- فإذا استوى قائمًا، قال: "ربَّنا لك الحمد"؛ رواه البخاري، ومسلم.
3- "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؛ رواه البخاري.
4- وكان تارة يزيد على ذلك: "ملء السماوات وملء الأرض، وما بينهما وملء ما شِئت من شيء بعد"؛ رواه مسلم.
وتارة يضيف إلى ذلك: "أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أَعطيت، ولا معطي لما منَعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"؛ رواه مسلم.
وتارة يضيف: "ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أَعطيت، ولا معطي لما منَعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"؛ رواه مسلم.
5- "لربي الحمد لربي الحمد"، يُكرِّرها؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول في السجود:
1- "سبحان ربي الأعلى"؛ رواه مسلم.
2- "سبحان ربي الأعلى وبحمده"، ثلاث مرات؛ صحيح.
3- "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفِر لي"؛ رواه البخاري، ومسلم.
4- "سبحان ذي الجَبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
5- "سبُّوح قدُّوس، رب الملائكة والرُّوح"؛ رواه مسلم.
6- "اللهم لك سجَدت وبك آمنت، ولك أسلَمت، سجد وجهي للذي خلَقه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، تبارَك الله أحسنُ الخالقين؛ رواه مسلم.
7- "اللهم اغفر لي ذنبي كله؛ دِقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه"؛ رواه مسلم.
8- "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من تحتي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا"؛ رواه مسلم.
باب ما يقول بين السجدتين:
1- "رب اغفر لي وارحمني، واجبُرني وارفعني واهدني، وعافني وارزقني"؛ رواه أبو داود.
2- "رب اغفر لي، رب اغفر لي"؛ صحيح؛ رواه ابن ماجه.
باب ما يقول في القنوت:
"اللهم اهدني فيمَن هديت، وعافني فيمن عافَيت، وتولَّني فيمَن تولَّيت، وبارك لي فيما أعطَيت، وقني شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يَذِلُّ مَن واليت، تبارَكت ربنا وتعالَيت"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب التشهد في الصلاة:
"التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنْ لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الصلاة على النبي بعد التشهُّد:
1- "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارِك على محمد وعلى آل محمد، كما بارَكت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الدعاء إذا فرغ من التشهُّد:
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنَّم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرِّ فتنة المسيح الدجَّال"؛ رواه مسلم.
وكان -صلى الله عليه وسلم- يدعو في صلاته بأدعية متنوعة تارة بهذا وتارة بهذا:
2- "اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عمِلت ومن شرِّ ما لم أعمل"؛ صحيح؛ رواه النسائي.
3- "اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا"؛ رواه أحمد، والحاكم وصحَّحه.
4- "اللهم إني ظَلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني؛ إنك أنت الغفور الرحيم"؛ رواه البخاري، ومسلم.
5- "اللهم إني أسألك من الخير كله؛ عاجله وآجله، ما علِمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله؛ عاجله وآجله، ما علِمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول أو عملٍ، وأعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد، وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد -صلى الله عليه وسلم- وأسألك ما قضيتَ لي من أمرٍ أن تجعل عاقبته لي رشدًا"؛ صحيح؛ رواه أحمد.
6- "اللهم إني أسألك يا ألله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يُولد، ولم يكن له كفوًا أحد - أن تغفر لي ذنوبي؛ إنك أنت الغفور الرحيم"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
وكان من آخر ما يقول بين التشهُّد والتسليم:
7- "اللهم اغفر ما قدَّمت وما أخَّرت، وما أسرَرت وما أعْلَنت، وما أسرَفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت"؛ رواه مسلم.
باب ما يقول بعد الانصراف من الصلاة:
1- يكبِّر الله - تبارك وتعالى.
2- "أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام"؛ رواه مسلم.
3- "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كرِه الكافرون"؛ رواه مسلم.
4- "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أَعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"؛ البخاري ومسلم.
5- يقرأ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1].
6- "سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر (ثلاثًا وثلاثين)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"؛ رواه مسلم.
من قال ذلك دُبر كل صلاة، غُفِرت خطاياه وإن كانت مثل زبَد البحر.
باب ما يقال بعد صلاة الوتر:
"سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس"، يقولها ثلاثًا، ويمدُّ بها صوته، ويرفع صوته في الثالثة"؛ صحيح؛ رواه النسائي.
باب دعاء صلاة الاستخارة:
عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كما يعلِّمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا همَّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستَقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تَقدِر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علاَّم الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقْدره لي ويسِّره لي، ثم بارِك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرِفه عني واصرفني عنه، واقْدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به))، قال: "ويُسمي حاجته"؛ رواه البخاري.
باب الدعاء عند رؤية هلال رمضان:
• "اللهم أهِلَّه علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله"؛ حسن؛ رواه الترمذي.
باب ما يقول الصائم إذا سابَّه أحد:
"إني امرؤ صائم"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الدعاء عند إفطار الصائم:
"ذهب الظمأ وابتلَّت العروق، وثبت الأجر - إن شاء الله"؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب الدعاء إذا أفطر عند أهل بيت:
"أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكم الأبرار، وصلَّت عليكم الملائكة"؛ صحيح رواه؛ أبو داود.
باب الذكر قبل الطعام:
"إذا أكلت، فسَمِّ الله، وكُل بيمينك، وكُلْ مما يَليك"؛ رواه البخاري، ومسلم.
"إذا أكل أحدكم طعامًا، فليقل: بسم الله، فإن نسِي في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
"مَن أطعمه الله الطعام، فليقل: اللهم بارِك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، ومن سقاه الله لبنًا، فليقل اللهم بارِك لنا فيه وزِدنا منه"؛ صحيح؛ [رواه الترمذي بهذا اللفظ].
"إذا أكل أحدكم طعامًا، فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكُل من أسفلها؛ فإن البركة تنزل من أعلاها"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
"إذا أكل أحدكم طعامًا، فلا يمسح أصابعه حتى يَلعقها أو يُلعقها"؛ رواه البخاري، ومسلم.
"إذا أكل أحدكم طعامًا، فسقَطت لُقمة، فليُمط ما رابَه منها، ثم ليَطْعَمها، ولا يَدعها للشيطان"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
باب الدعاء عند الفراغ من الطعام:
1- "الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورَزقنيه من غير حول مني ولا قوَّة"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
2- "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مَكْفِيٍّ ولا مُودَّع، ولا مُستغنًى عنه ربَّنا"؛ رواه البخاري.
باب دعاء الضيف لصاحب الطعام:
"اللهم بارِك لهم فيما رزقتَهم، واغفر لهم وارحمهم"؛ رواه مسلم.
الدعاء لمن أطعَمه أو سقاه:
"اللهم أطعِم مَن أطعمني، واسقِ مَن سقاني"؛ رواه مسلم.
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اجتهَد لأحد في الدعاء قال: "جعل الله عليكم صلاة قومٍ أبرارٍ، يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأَثَمةٍ ولا فُجَّار"؛ صحيح؛ رواه عبد بن حميد في مسنده.
باب الدعاء لمن صنَع إليك معروفًا:
"جزاك الله خيرًا"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
باب الدعاء لمن قال: إني أحبك في الله:
"أحبَّك الذي أحببتني له"؛ حسن رواه أبو داود.
باب ما يقال في المجلس:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم: ((ربِّ اغفر لي، وتُب علي؛ إنك أنت التواب الرحيم))؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب كفارة المجلس:
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب كيف يُلبي المُحرِم في الحج أو العمرة:
"لبَّيك اللهم لبَّيك، لبيك لا شريكَ لك لبَّيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شَريك لك"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب التكبير إذا أتى الركن الأسود:
يُستحب إذا أتى الركن واستطاع أن يَستلمه بيده ويُقبله دون إيذاء غيره - فِعْلُ ذلك، فإن لم يستطع أن يُقبل الحجر، استلَمه بيده وقبَّل يده، وإلا أشار إليه وكبَّر؛ للأثر الذي صحَّ في ذلك: "طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- بالبيت على بعيرٍ، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده، وكبَّر"؛ رواه البخاري.
باب الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود:
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب دعاء الوقوف على الصفا والمروة:
لَما دنا النبي -صلى الله عليه وسلم- من الصفا، قرَأ: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 158].
"ابدَأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا، فرَقِي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القِبلة، فوحَّد الله وكبَّره، وقال: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجَز وعْده، ونصر عبده، وهزَم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات"؛ الحديث، وفيه "ففعَل على المروة كما فعَل على الصفا"؛ رواه مسلم.
باب الدعاء يوم عرفة:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"؛ حسن؛ رواه الترمذي.
باب الذكر عند المشعر الحرام:
ركِب النبي -صلى الله عليه وسلم- القَصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القِبلة، فدعا الله وكبَّره، وهلَّله ووحَّده، فلم يزَل واقفًا حتى أسفَر جدًّا، فدفع قبل أن تَطلع الشمس؛ رواه مسلم.
باب التكبير عند رمْي الجِمار مع كل حَصاة:
يكبِّر كلما رمى بحصاة عند الجمار الثلاث، ثم يتقدَّم ويقف يدعو مستقبلاً القِبلة، رافعًا يديه بعد الجمرة الأولى والثانية، أما جمرة العقبة، فيَرميها ويكبِّر عند كل حصاة، ويَنصرف ولا يقف عندها؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب دعاء ركوب الدابة ونحوها:
"بسم الله، الحمد لله: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾ [الزخرف: 13- 14].
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحانك اللهم إني ظلَمت نفسي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب دعاء السفر:
"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾ [الزخرف: 13- 14].
اللهمَّ إنَّا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطْوِ عنَّا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المُنقلَب في المال والأهل"، وإذا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون"؛ رواه مسلم.
باب الدعاء عند سماع صِياح الدِّيك ونَهيق الحمار:
"إذا سمعتُم صياح الدِّيَكة، فاسألوا الله من فضْله؛ فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتُم نهيق الحمار، فتعوَّذوا بالله من الشيطان؛ فإنه رأى شيطانًا"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الدعاء عند سماع نُباح الكلاب:
"إذا سمعتم نُباح الكلاب ونهيق الحُمُر بالليل، فتعوَّذوا بالله؛ فإنهنَّ يَرين ما لا تَرون"؛ صحيح رواه أبو داود.
باب دعاء لقاء العدو:
1- "حسبنا الله ونعم الوكيل"؛ رواه البخاري.
2- "اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أُقاتل"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
باب ما يقول من خاف قومًا:
"اللهم اكْفِنيهم بما شِئت"؛ رواه مسلم.
باب دعاء الريح:
"اللهم إني أسألك خيرَها، وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسلت به"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الدعاء إذا نزَل المطر:
"اللهم صيِّبًا نافعًا"؛ رواه البخاري.
وبعد انتهاء المطر يقول:
"مُطِرنا بفضل الله ورحمته"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب الدعاء لطرْد الشيطان ووساوسه:
1- الاستعاذة بالله منه؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 200].
وقوله تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴾ [المؤمنون: 97].
2- الأذان؛ رواه البخاري ومسلم.
3- قراءة سورة البقرة؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- : ((إن الشيطان يَنفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة))؛ رواه مسلم.
باب ما يُعوَّذ به الأولاد:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعوِّذ الحسن والحسين: ((أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة))؛ رواه البخاري.
باب ما يقول مَن أحسَّ وجعًا في جسده:
ضَعْ يدك على الذي تألَّم من جسدك وقل: "بسم الله: ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر"؛ رواه مسلم.
باب الدعاء عند زيارة المريض:
"أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم، أن يَشفيك"، سبع مرات؛ رواه أبو داود.
باب دعاء العُطاس:
"إذا عطَس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يَهديكم الله ويُصلح بالكم"؛ رواه البخاري.
باب تلقين المُحتضَر:
"من كان آ خر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة"؛ حسن؛ رواه أبو داود.
باب دعاء مَن أُصيب بمصيبة:
"إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجِرني في مصيبتي وأخْلِف لي خيرًا منها"؛ رواه مسلم.
باب دعاء التعزية:
"إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمًّى، فلتَصبر ولتَحتسب"؛ رواه البخاري، ومسلم.
دعاء قضاء الدَّين:
"اللهم اكفِني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمَّن سواك"؛ حسن؛ رواه الترمذي.
باب الدعاء عند الغضب:
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"؛ رواه البخاري، ومسلم.
باب دعاء الهم والحزن:
1- اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أَمَتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حُكمك، عدْلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سمَّيت به نفسك، أو أنزَلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثَرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذَهاب همِّي؛ صحيح؛ رواه أحمد.
2- اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين وغلَبة الرجال؛ رواه البخاري.
باب دعاء الكَرب:
"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم"؛ رواه البخاري، ومسلم.
الأذكار والشكر وآثارهما في التثبيت والمحافظة على الدين
الحمد لله حقَّ حمده، والشكر له على متواصل مدده وجميل رفده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلَّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، وعلى كل من سلك سبيله مستقيمًا على اتِّباع سنَّته وحبِّه.
أما بعد، فيا أيها الناس، أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإنها نِعم الجاه يوم حشر الناس، فإن أهلها عند الله هم أكرم الناس، كيف لا وهي المُنجِيَة من النار، والمورثة لأهلها الجنان مع الأخيار؟
عباد الله:
كل يوم يستيقظ فيه المرء آخِر ليله، معافًى في بدنه، سليمًا في عقله، مُتمتَّعًا بحواسه وجوارحه، آمنًا في سربه، عنده قُوت يومه، فقد أسبغ الله عليه النِّعَم، ونوَّع له ألوان الجود والكرم؛ فيحتاج المكلَّف أن يقابل ذلك بأمرَين:
أحدهما: أن يعترف لله تعالى بإنعامه وفضله، وأن يبتهل إلى الله تعالى ويستعينه على أداء حقِّه؛ استدامةً لنعمته وفضله.
الثاني: المُجاهَدة على اغتنامه فيما خلق له من طاعة الله وذِكره، وترْك مخالفته، مع الاستغفار والتوبة النصوح من التقصير في حقه.
قال تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]، وقال سبحانه: ﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ [لقمان: 20]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18]، وقال -جل ذكره-: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].
أيها المسلمون:
لقد كان من هدْي نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- أنه كلما استيقظ من منامِه آخِر ليله، لهَج بذكْر ربه، شاكرًا لأنعمه، مستعينًا به على طاعته وذكْرِه، سائلاً إياه العِصمة من التقصير في حقِّه، فكان -صلى الله عليه وسلم- أول ما يستيقظ يقول: ((الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))، ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور))، ((الحمد لله الذي ردَّ عليَّ روحي، وعافاني في بدني، وأَذِنَ لي بذكْره، اللهم أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك، اللهم ربي زدْني عِلمًا، ولا تُزغْ قلبي بعد إذ هديتني، وهبْ لي من لدنك رحمةً، إنك أنت الوهاب))، ويُخبر -صلى الله عليه وسلم- أنَّ من قال ذلك قُضِيتْ حاجته، قال: ((فإن استغفر غُفر له، وإن توضَّأ وصلى قُبلت صلاته)).
معشر المسلمين:
وكان من سنَّته وهديه -صلى الله عليه وسلم- إرشادُ المؤمنين بقوله وفعله إلى ما يتحقَّق به شكر نِعم الله المتجدِّدة صباح مساء، فكان -صلى الله عليه وسلم- إذا أصبح قال: ((اللهم إني أصبحتُ في نعمةٍ منك وعافية وسِتر، اللهم لك الحمد والشكر، اللهم فأَتمِم عليَّ نعمتَك وعافيتك وسترَك في الدنيا والآخِرة))، وإذا أمسى قال: ((اللهم إني أمسيتُ في نعمة منك)) ...إلخ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبَح بي من نعمة وعافية أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فقد أدَّى شُكر يومه، وإذا قال ذلك حين يُمسي، أدَّى شُكر ليلته)).
معشر المسلمين:
ولقد نبَّه النبي -صلى الله عليه وسلم- على أنَّ بدن ابن آدمَ مركبٌ من ثلاثمائة وستين مَفصِلاً، كل مَفصِل يُصبِح معافًى يَحتاج إلى شكر لله تعالى على عافيته، فالمُعافى من الناس مُستمتِع بثلاثمائة وستين نِعمة، يحتاج إلى شكر بعدد تلك النِّعم؛ من تسبيح، أو تحميد، أو تهليل، أو تكبير، أو استغفار، أو عمل بدنيٍّ قاصر على النفس كالصلاة، أو مُتعدٍّ إلى غيره كالصدقات وأنواع الإحسان أو الإصلاح، ونحو ذلك مما يتحقَّق به شكر المُنعِم وحِفْظ واستِدامة النعم، قال -صلى الله عليه وسلم-: ((ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)).
أيها المؤمنون:
ومما أرشد إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مما تُشكَر به النِّعم اليومية المتجدِّدة أن يلزم العبدُ أفضلَ أنواع الاستغفار وأكملَه، وأنه ضمانة للجنَّة وأمَنةٌ من النار؛ لما تضمَّنه من الاعتراف لله تعالى بنعمته، والإقرار بالعجز عن أدائها إلا بحول الله وقوته، وجبر هذا التقصير بالاستغفار لله تعالى طمعًا في مغفرته؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: ((سيد الاستغفار -أي: أكمله وأشرفه- أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقْتَني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت - من قاله حين يُصبح موقنًا به فمات من يومه، دخل الجنة، ومن قاله حين يُمسي موقنًا به فمات من ليلته، دخل الجنة)).
معشر المؤمنين:
ولقد أرشد -صلى الله عليه وسلم- في عدة أحاديثَ صحيحةٍ مَن طلَب منه -صلى الله عليه وسلم- أن يدلَّه على عمل يُدخله الجنة ويُباعده من النار - إلى ما خلاصته أن يغتنم العبد يومه الجديد بإقام الصلوات المكتوبة، وأداء الزكاة المفروضة، وصوم رمضان، وصِلة الرحم، وأن يكفَّ المرء أذاه عن الناس فيَسلموا من لسانه ويده وغوائله، وأن يُخالِق الناس بخُلق حسن؛ فيأتي إلى الناس ما يُحب أن يَأتوه إليه، ويكره لهم ما يكره لنفسه.
بملازمة الأذكار يحفظ العبد في دينه ودنياه
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحْبه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أمَّا بعدُ:
فإنَّ من أفضل ما يتخلَّق به الإنسان، وينطق به اللسان - الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، وتسبيحه وتحميده، وتلاوة كتابه العظيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه، وسؤاله جميعَ الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة به، والالتجاء إليه بإيمان صادق، وإخلاص وخضوعٍ، وحضور قلبٍ، يَستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيءٍ، وعِلمه بكل شيء، واستحقاقه للعبادة وحْده لا شريكَ له.
أيها الأخوة الكرام:
إن ما يَفتحه الله جل وعلا على عبده من مُلازمة ذكره، ومداومة دعائه - فتحٌ عظيم، ونعمة عظمى، ومنحة كبرى، ومنة جُلَّى، لا يوفَّق إليها إلا مَن أحبَّه الله، وأراد هداه، فإن عبادة الذكر والدعاء من أسهل العبادات وأيسرها، والأجر فيها عظيم، والثواب فيها جزيل، والبركات فيها متوالية، لكن قليل مَن يوفَّق إلى ذلك، فإذا شاهدت عبدًا ملازِمًا لذكر الله، فاعلم أنَّ الله أحبَّه وأراد هداه، وإذا لَمَست من نفسك محافظةً على الأذكار، وملازمة للدعوات - فهذا فتح من الله عليك، حافِظ عليه والْزَمْه، وتتابَعْ في ولوج هذا الباب العظيم، وإن آنَست من نفسك بُعْدًا عن الذكر، فاعلم أن ذلك نوعًا من الحرمان، ينبغي أن تراجع فيه نفسك، وأن تتلمس الأسباب التي أدَّت بك إلى ذلك، فإن المتأمل في فضائل الذكر والدعاء، يجد أن نصوص الكتاب والسنة قد رغَّبت فيها ترغيبًا عظيمًا؛ يقول الله جل وعلا: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43]، ويقول الله جل وعلا: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ ﴾ [الأحزاب: 35]، إلى أن قال سبحانه: ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35].
والإكثار من ذكر الله جل وعلا ودعائه، مُستحب في جميع الأوقات والمناسبات؛ في الصباح والمساء، عند النوم واليقظة، عند دخول المنزل والخروج منه، عند دخول المسجد والخروج منه، إلى غير ذلك من المناسبات، فقلَّ بل لا تكاد تجد حالاً من أحوال الإنسان إلا وله ذكرٌ موظَّف به، ودعاء مصاحبٌ له؛ يقول الله جل وعلا - في شأن ذِكره وتسبيحه وتحميده في أوقات الصباح والمساء -: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [غافر: 55]، ويقول جل وعلا: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ [ق: 39]، ويقول جل وعلا: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴾ [الطور: 48، 49]، ويقول جل وعلا: ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾ [الروم: 17، 18].ىلار
وثبَتت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديثُ كثيرة تدل على فضل الذكر والتحميد، والتهليل والتسبيح، والدعاء والاستغفار في كل وقت، وفي طرَفَي الليل والنهار، وفي أدبار الصلوات الخمس بعد السلام، وفي غير ذلك من الأوقات؛ يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُبينًا الفضل العظيم الذي يُحرزه الذاكرون لله والذاكرات، قال: ((سبَق المُفرِّدون))، قالوا: يا رسول الله، وما المفردون؟ قال: ((الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات))؛ رواه مسلم في صحيحه.
وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ))، تأمَّل يا عبد الله: (أحب الكلام إلى الله)، هذا يُحفزك على أن تحافظ عليه، وأن تَلهج به في كل وقتٍ وحين.
((أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر))؛ رواه مسلم.
هذا أحبُّ الكلام إلى الله، تتقرب به إلى مولاك، فإذا مجرد علمك أنه محبوب عند الله، يُحفِّزك على ملازمته، فكيف وفي غضون هذه الكلمات من البركات ما لا تُدركه العقول ولا الأُمنيات؟! بكل كلمة يُغرس لك شجرة في الجنة، إنها غراس الجنة، وعلى قدر محافظتك على هذه الكلمات المحبوبات عند ربِّ البريات، يكون لك من المُلك، ويكون لك من الغرس في جنة عرضها السموات والأرض.
وثبت في صحيح مسلم عند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن أعرابيًّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: علِّمني كلامًا أقوله، قال: ((قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم))، فقال: يا رسول الله، إن هؤلاء لربي، فما لي؟ يقول الأعرابي: هذه الكلمات تعظيم لله جل وعلا، فماذا يكون لي؟! وماذا أقول لأُحصِّل منفعة في الدنيا؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((قل: اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وارزقني))، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))؛ رواه النسائي وغيره.
ويقول عليه الصلاة والسلام: ((ما عمِل ابن آدم عملًا أنجى له من عذاب الله - من ذكر الله))؛ رواه ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.
نعم أيها الأخوة، إن الملازم للذكر مُتباعد عن الإثم والخطيئة، هل رأيتم على سبيل المثال إنسانًا يُعاقر الخمر وهو يُسبِّح ويَحمد ويَذكُر؟! هل شاهدتم إنسانًا يُدخِّن حال تدخينه، ثم يعقد بأنامله الذكر لله جل وعلا؟!
إن الذكر لله يَحمِل المؤمن على الاستحياء من الله؛ ولذلك إذا ضعُف ميزان الذكر عند العبد، كان توجُّهه نحو الخطايا كبيرًا، وكان دافعه نحو الآثام مضطردًا!
ويقول معاذ بن جبل رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ألا أُخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تَلقوا عدوَّكم، فتَضرِبوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟))، إنه عرض عظيم، إنه عرض مُحفِّز.
تأمَّلوا، ففيه ما يدل على الخيرية أكثر من إنفاق الأموال الطائلة، بل أعظم من بذل الْمُهَج في سبيل الله والأرواح، فاغتبَط الصحابة بهذا العرض العظيم، قالوا: بلى يا رسول الله، قال عليه الصلاة والسلام: ((ذِكر الله))؛ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه بإسناد صحيح.
إنَّ السبب في ذلك أيها الأخوة أن الإنسان قد يقول: كيف هذا؟ كيف يكون الذكر منافسًا لبذل الإنسان لماله وبذله لرُوحه في سبيل الله؟
والجواب: إن الإنسان لن يكون متحفِّزًا، ولا مُقبلاً على البذل للمال والبذل للأرواح - إلا إذا كان مُحصِّلاً لهذه المنزلة وهي ذكر الله جل وعلا، فمن لازَم الذكر تنقَّل وترفَّع بعد ذلك إلى درجات العبادة العظيمة.
ثم أيها الأخوة، إن هذه الأذكار والدعوات مُثقلة للموازين ولا شكَّ، بخبر ربِّنا وخبر رسولنا عليه الصلاة والسلام، ثم إنها حافِظة للإنسان في أمور دنياه، وقلَّ أن تَجِدَ أحدًا عنده خللٌ في أمور دنياه؛ في صحته وماله، في بدنه وأهل بيته، وفي غير ذلك من شؤونه، فتِّش ستجد أنه مُجافٍ لذكر الله جل وعلا.
فالذكر حصانة للإنسان، وحِفظ له من الشيطان، ومن العوادي، وممن يعتدي عليه من بني الإنسان.
تأمَّلوا أيها الأخوة أن في كثير من الأذكار والدعوات الموظفة بالليل والنهار - النصَّ على أنه يُحفَظ، حُفِظ يومه ذلك كله، أو لم يضرَّه شيءٌ؛ كما جاء في حديث عبدالله بن حبيب رضي الله عنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليُصلي لنا، فأدرَكناه، فقال: ((قل))، فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فلم أقل شيئًا، وهذا نوع من التحفيز وحُسن التعليم، وعرْض الأمر العظيم، يقول له: ((قل))، فلما ردَّ: لم أقل شيئًا، لا يدري ما المطلوب منه، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: ((قل: هو الله أحد والمعوذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات، تَكفيك من كل شيء))؛ رواه الإمام أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد حسن.
تأمَّل: تكفيك من كل شيء، وهذا اللفظ عام، تكفيك من كل شيء يَخطر على بالك من هموم نفسية، أو أخطار بدنية، أو حوادث كونية، أو غير ذلك مما يهتمُّ له الإنسان، ويَخشاه ويَخافه.
وجاء أيضًا في هذا الباب ما رواه أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما من عبدٍ يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، فيَضُرَّه شيءٌ))؛ رواه أحمد والترمذي، وغيرهما.
تأمَّل أن هذه الأذكار فيها الوعد ((لم يَضُرَّه شيءٌ))، وعدٌ من الله بلَّغه أصدقُ الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وأيضًا جاء عن الصحابي الجليل عبدالله بن غنَّام البياضي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحدٍ من خلقك - فمنك وحْدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدَّى شُكر يومه، ومَن قال ذلك حين يُمسي، فقد أدَّى شُكر ليلته))؛ رواه أبو داود والنسائي، وغيرهما.
تأمَّل هذا التوحيد وهذا التعظيم لله ربِّ العبيد، وهذا هو السر الذي يجعل هذه الأذكار لها هذه الآثار التي تَستغرق أحوال الإنسان في الليل والنهار، إنها استكانة لله، وتعظيم له، واستعانة به، تأمَّل: (ما أصبَح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحْدك لا شريكَ لك).
إنه التوحيد الذي ينال به الإنسان أعظمَ الثواب وأرفعَه.
وفي هذا الباب أيضًا ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مَن قال إذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلَق، لم تضرَّه حُمَةٌ تلك الليلة)).
لم يضرَّه شيءٌ من ذوات السموم، ولا غير ذلك من المضارِّ التي تلحقه.
وأيضًا ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((مَن نزَل منزلًا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرَّه شيء حتى يَرتحل من منزله ذلك)).
وأيضًا ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((مَن قرَأ بالآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في ليلة، كفَتاه))، وهما قوله تعالى: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ ﴾ [البقرة: 285]، والتي بعدها: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286].
(مَن قرأها في ليلة كفتاه)؛ يقول الإمام النووي رحمه الله: "معنى كفتاه؛ يعني: قيام الليل، كأنما قام تلك الليلة، وحصَّل أجرها، وقيل: كفتاه من الشيطان، فلا يتسلَّط عليه، وقيل: كفتاه من الآفات، قال النووي: ويَحتمل الجميع، وهذا هو الصحيح.
إنها تنفعه في ذلك من جهة حصول الأجور العظيمة، ودفْع المضارِّ الكبيرة.
أيها الأخوة الكرام، إن هذه الأذكار والدعوات الموظفة بالليل والنهار وفي عموم المناسبات، مما ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها أشد المحافظة، ولا يُفرط فيها؛ لأنه إن فرَّط، فهو مغبون غبْنًا عظيمًا؛ عياذًا بالله من ذلك.
أقول ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها الأخوة، تقدَّم أن هذه الأذكار وهذه الدعوات، والتسبيح والتحميد لله رب العالمين - نافعةٌ للإنسان، مُثقلة لموازينه، ونافعة له أيضًا بدفع الآفات والمضار عنه، وموظَّفة في كثيرٍ من الأحوال التي يتقلب فيها الإنسان في أمور هذه الحياة.
وتأملوا أيها الأخوة هذا النص النبوي العظيم الذي فيه أن تفريط كثيرٍ من الناس سببٌ لقلة البركات في بيوتهم، وسبب ما يوجد من أنواع المشكلات والمعاطِب والمخاوف، والحوادث التي تتكرر على الإنسان؛ لأنه تخلَّى عن حفظ الرحمن، فالله ربُّنا جل وعلا يقول: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ [الرعد: 11].
ملائكة كرام يُكلفهم الله بحفظ العباد، قد يكون حفظًا عامًّا لأجل حصول مقادير الله جل وعلا التي يقضي بها على الخلق؛ ولذلك ربما حصل للإنسان في بعض الأحوال حوادثُ مَن رآها يقول: إن صاحبها يَهلِك ولا شك، لكن لَمَّا لم يَحِل الأجل بعدُ، فلا سبيلَ لتلك الحوادث إلى هذا الإنسان، ثم إن من المعقِّبات مَن يُكلفهم الله من الملائكة بحفظ عباده، بسبب لُجْئِهم إليه، واستعانتهم به، ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مَبيت لكم ولا عُشاء))، فقد رُدُّوا وصُدُّوا ببسم الله، وقال: ((وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتُم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتُم المبيت والعَشاء)).
فتأمَّلوا أيها الأخوة كم من بيوت الناس اليوم مَن يُدرِك فيها شياطينُ الجن أنواعًا من المبيت وأنواعًا من الطعام؛ كل ذلك لأنهم فرَّطوا في اللُّجأ إلى الله والاستعانة به!
بسم الله أستعين، عليه أتوكَّل، وبه أدفع عدوِّي، لكن إذا فرَّط المؤمن في ذلك، فإنه يناله هذا الضرُّ العظيم، فما ظنُّكم ببيتٍ المشارك في الطعام فيه شيطان؟! وما ظنكم ببيتٍ المبيت فيه مع الشيطان؟
إنه الوحشة، إنه الضرر، إنه قلة البركة، إنه ضِيق الصدر، إنه المشكلات المتوالية؛ لأن الذكر فُسحة ونور، والاستعانة بالله دفعٌ للشرور، وهذا يُبيِّن سبب كثير من المشكلات النفسية والحسية، التي يَجِدها عدد من الناس، وتأمَّلوا أيضًا أثَرَ الاستعانة والتوكل على الله وذكره في حال بدء الإنسان يومَه عند خروجه من بيته، أو في أي لحظة من لحظات خروجه؛ يقول أنس رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن قال إذا خرج من بيته: بسم الله، توكَّلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ - ملائكة مكلفون يقولون له - وإن لم يسمع: كُفيت ووُقِيت وهُدِيت))، وأمر آخر: ((وتنحَّى عنه الشيطان))، فيقول لشيطان آخر: ((كيف لك برجل قد هُدِي وكُفِي ووُقِي؟!))؛ رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن.
قال العلماء: قوله: (هُدِيت إلى الحق): تيسُّر أموره في ذَهابه وإيابه، وفي قضاء حاجاته، ويُبعَد عن الضلال والانحراف.
ووُقِيت؛ يعني: من الوقاية، وهي الحفظ مما قد يَعرِض له مما يَعرِض للآخرين.
ومما يُبين أثرَ الحفظ في البدن للإنسان وفي ماله وأحواله - في محافظته على هذه الأذكار - أن أبانَ بن أمير المؤمنين سيدنا عثمان لَما روى الحديث المتقدم، وهو: (مَن قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم تُصبه فجأةُ بلاءٍ حتى يصبح، وكذلك إذا قاله حين يمسي)، فأبان رحمه الله أصابه في بقية حياته الفالج، وهو نوع من الشلل، فأحد مَن سمِعه يحدِّث بهذا الحديث صار يتأمل فيه، أنت تروي هذا الحديث وأنت تعمل به، فكيف أصابك ما أصابك؟ فقال له أبان رحمه الله: (ما لك تنظر إليَّ، فوالله ما كذَبت على عثمان، ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني، غضِبت فنسيتُ أن أقولها)؛ رواه أبو داود.
يقول القرطبي رحمه الله: "هذا الحديث خبر صحيح، وقول صادق علِمناه عن النبي صلى الله عليه وسلم دليلاً وتجرِبةً؛ فإني منذ سمِعته عمِلتُ به، فلم يَضُرَّني شيءٌ إلى أن تركتُه، فلدَغتْني عقرب بالمدينة ليلاً، فتفكَّرتُ، فإذا أنا قد نسيتُ أن أتعوَّذ بهذه الكلمات".
ويُبين هذا أيضًا ما جاء في الموطأ عن كعب رضي الله عنه - كعب الأحبار الذي كان يهوديًّا فأسلم، فأبغضه اليهود لأجل ذلك - يقول: لولا كلمات أقولهنَّ، لجعَلتني يهودُ حمارًا، فقيل له: وما هن؟ فقال: (أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيءٌ أعظمَ منه، وبكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، وبأسماء الله الحسنى كلها؛ ما علِمت منها، وما لم أعلم من شرِّ ما خلق وبرَأ وذرَأ).
قال العلماء: إن قوله: "لولا هذه الكلمات لجعلتني يهود حمارًا"؛ يعني: بسحرهم، فقد أغضبهم إسلامي، فلولا استعاذتي بهذه الكلمات لتمكَّنوا مني، وغلبوا عليّ، وجعلوني بليدًا، وأذلُّوني كالحمار - مثله في الذِّلة - وذلك بسِحرهم.
فعُلِم بهذا أن هذه الأذكار حماية وحصانة أيضًا حتى من كيد السَّحرة الفُجَّار.
وتأمَّلوا رحمكم الله أثَرَ هذه الأذكار في تيسُّر الأمور لَمَّا جاءت هذه السيدة الكريمة سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها لَما خدَمت في بيت زوجها سيدنا علي رضي الله عنه، كانت تَكنُس وتعمل بالرحى، حتى أثَّر ذلك في يدها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطلب منه أن يُعينها بخادمٍ، قال: ((ألا أدلُّك على ما هو خير لك من خادمٍ؟))، قالت: بلى يا رسول الله - قال ذلك لها ولعلي لَما زارهما ليلًا - قال: ((إذا أخذتما مضاجعكما، فكبِّرا أربعًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وسبِّحا ثلاثًا وثلاثين؛ فذلك خيرٌ لكما من خادم))؛ رواه البخاري ومسلم.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مَن حافظ على هذه الكلمات، لم يأخذه إعياءٌ فيما يُعانيه من شُغلٍ وغيره، وقد وجَدنا بالتجربة أن هذه الأذكار من الليل مُيسِّرة لأعمال الإنسان في النهار".
والمقصود أيها الأخوة الكرام أن المؤمن ينبغي أن يكون ملازمًا لهذه الأذكار والدعوات، وقد نصَّ العلماء على أن أفضل الأوقات لقول ذكر الليل والنهار وأذكارهما من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، وهذا وقت أذكار الصباح، ومن بعد العصر إلى غروب الشمس، وهذا وقت أذكار المساء؛ لأنَّ الله جل وعلا حثَّ على ذكره بُكرة وأصيلًا، ولو قدِّر أن فات الإنسان هذا الوقت - لنوم أو نسيان - فإنه يذكره ولو بعد طلوع الشمس إلى الظهر وهذا لأذكار الصباح، ومن بعد المغرب إلى الفجر وهذا لأذكار المساء، فكل ذلك يُجزئه إذا فاته وقضاه بأمر الله الواحد القهَّار.
ألا وصلوا وسلموا على خير خلق الله نبينا محمد؛ فقد أمرنا الله بذلك، فقال عز من قائل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الكفر والكافرين.
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان يا رب العالمين.
اللهم اجعل بلدنا آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين، وأعِذْنا من الفِتَن ما ظهر منها وما بطَن.
اللهم أصلح ووفِّق ولِي أمرنا ونُوَّابه يا رب العالمين.
اللهم اجعلهم رحمة على رعاياهم.
اللهم وفِّقهم لِما فيه صلاح العباد والبلاد يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم وَلِّ على المسلمين خيارهم واكْفهم شِرارهم.
اللهم أصلح أحوال المسلمين بالاجتماع على كتابك، وسُنة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام.
اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان.
اللهم عجِّل بالفرج لإخواننا المبتلين في سوريا، اللهم عجِّل لهم بالفرج يا رب العالمين.
اللهم انتقم لهم ممن ظلَمهم من طاغية الشام وأعوانه وجنده يا قوي يا عزيز.
اللهم واحقن دماء المسلمين في ليبيا وفي اليمن، وغيرها من البلاد يا رب العالمين.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وارحمهم كما ربَّوْنا صغارًا.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار.
سبحان ربك ربِّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربِّ العالمين
((باقة من أجمل الأدعية ))
-------------------------
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أَظلِم أو أُظلَم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك -----------------------
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات اللهم أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد -----------------------
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء الأربع ---------------------
اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ، ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ، ومن صاحب السوء ، ومن جار السوء في دار المقامة -----------------------
اللهم أكثر مالي وولدي وبارك لي فيما أعطيتني اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم -----------------------
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار -----------------------
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت اللهم طهرني من الذنوب والخطايا اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد -----------------------
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار----------------------
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني اللهم ارزقني حُبك وحُب من ينفعني حُبّهُ عندك اللهم ما رزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما تحب اللهم ما زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب
-----------------------
اللهم إني أسألك عيشة نقية وميتة سوية ومرداً غير مخزٍ ولا فاضح اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف عليَّ كل غائبة لي بخير اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي -----------------------
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا ولآخرة اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث منيِّ وانصرني على من يظلمُني ، وخذ منه بثأري اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتكاللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاه . اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها
-----------------------
اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم لا ينفع
-----------------------
اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وربَّ إسرافيل أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ومن شر لساني ، ومن شر قلبي
-----------------------
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعلية والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجزام والبرص وسيء الأسقام
------------------------
اللهم اجعل أوسع رزقك عليّ عند كبر سني ، وانقطاع عمري اللهم إني أسألك بأني اشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
-----------------------
رب أعني ولا تعن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ وامكر لي ولا تمكر عليّ وأهدني ويسر الهدي إليّ ، وانصرني على من بغى عليّ رب اجعلني لك شاكرا لك ذكاراً ، لك رهَاباَ ، لك مطواعاً إليك مخبتاَ أوّاهاً منيباَ ، رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي وثبت حُجتي وأهد قلبي ، وسدد لساني ، وأسْلُلْ سخيمة قلبي
-----------------------
اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ، ومن سيئ الأسقام اللهم قني شر نفسي واعزم لي على ارشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنتُ ، وما أخطأتُ وما عملتُ وما جهلتُ
------------------------------
من أجمل أدعية الاستغفار
-----------
-------------------------
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أَظلِم أو أُظلَم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك -----------------------
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات اللهم أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد -----------------------
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء الأربع ---------------------
اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ، ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ، ومن صاحب السوء ، ومن جار السوء في دار المقامة -----------------------
اللهم أكثر مالي وولدي وبارك لي فيما أعطيتني اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم -----------------------
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار -----------------------
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت اللهم طهرني من الذنوب والخطايا اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد -----------------------
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار----------------------
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني اللهم ارزقني حُبك وحُب من ينفعني حُبّهُ عندك اللهم ما رزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما تحب اللهم ما زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب
-----------------------
اللهم إني أسألك عيشة نقية وميتة سوية ومرداً غير مخزٍ ولا فاضح اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف عليَّ كل غائبة لي بخير اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي -----------------------
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا ولآخرة اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث منيِّ وانصرني على من يظلمُني ، وخذ منه بثأري اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتكاللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاه . اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها
-----------------------
اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم لا ينفع
-----------------------
اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وربَّ إسرافيل أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ومن شر لساني ، ومن شر قلبي
-----------------------
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعلية والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجزام والبرص وسيء الأسقام
------------------------
اللهم اجعل أوسع رزقك عليّ عند كبر سني ، وانقطاع عمري اللهم إني أسألك بأني اشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
-----------------------
رب أعني ولا تعن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ وامكر لي ولا تمكر عليّ وأهدني ويسر الهدي إليّ ، وانصرني على من بغى عليّ رب اجعلني لك شاكرا لك ذكاراً ، لك رهَاباَ ، لك مطواعاً إليك مخبتاَ أوّاهاً منيباَ ، رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي وثبت حُجتي وأهد قلبي ، وسدد لساني ، وأسْلُلْ سخيمة قلبي
-----------------------
اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ، ومن سيئ الأسقام اللهم قني شر نفسي واعزم لي على ارشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنتُ ، وما أخطأتُ وما عملتُ وما جهلتُ
------------------------------
من أجمل أدعية الاستغفار
-----------
اللهمإني أستغفرك لكل ذنب
.. خطوت إليه برجلي.. أو مددت إليه يدي.. أو تأملته ببصري.. أو أصغيت إليه بأذني.. أو نطق به لساني.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني
ثم استعنت برزقك على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
.. أستغفرالله .. وأتوب إلىالله.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
.. خطوت إليه برجلي.. أو مددت إليه يدي.. أو تأملته ببصري.. أو أصغيت إليه بأذني.. أو نطق به لساني.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني
ثم استعنت برزقك على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
.. أستغفرالله .. وأتوب إلىالله.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
------------------
ادعية لشهر رمضان المعظم
---------------------------------
اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .
-----------------------
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
-------------------------------------------
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
----------------------------
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
--------------------------------------------
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
-------------------------
اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .
--------------------------
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .
---------------------------------
اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .
-----------------------
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
-------------------------------------------
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
----------------------------
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
--------------------------------------------
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
-------------------------
اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .
--------------------------
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا
من اجمل الادعية التي احبها
-----------------------------
-----------------------------
اللّهم اهدنا فيمن هديت
و عافنا فيمن عافيت
و تولّنا فيمن تولّيت
و بارك لنا فيما أعطيت
و قنا واصرف عنّا شرّ ما قضيت
سبحانك تقضي ولا يقضى عليك
انّه لا يذّلّ من واليت ولا يعزّ من عاديت تباركت ربّنا وتعاليت
فلك الحمد يا الله على ما قضيت
ولك الشّكر على ما أنعمت به علينا وأوليت
نستغفرك يا ربّنا من جميع الذّنوب والخطايا ونتوب اليك
ونؤمن بك ونتوكّل عليك
و نثني عليك الخير كلّه
أنت الغنيّ ونحن الفقراء اليك
أنت الوكيل ونحن المتوكّلون عليك
أنت القويّ ونحن الضّعفاء اليك
أنت العزيز ونحن الأذلاّء اليك
----------
اللّهم يا واصل المنقطعين أوصلنا اليك
اللّهم هب لنا منك عملا صالحا يقربنا اليك
--------------
اللّهم استرنا فوق اللأرض وتحت الأرض و يوم العرض عليك
أحسن وقوفنا بين يديك
لا تخزنا يوم العرض عليك
اللّهم أحسن عاقبتنا في الأموركلها
و أجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم منا الدعاء ومنك الاجابه
وصلى اللهم على سيد الخلق أجمعين
سيدنا ومولانا محمد رسول الله
صلى الله على سيدنا محمد @ صلى الله عليه وسلم
------------
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي
سميتبه اسمك وتعالى به شأنك
إذا دعيت به أجبت
أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك
------------
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ,
واختم لهما بالمغفرة
حتى لا تضرهما الذنوب , اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما
إياها . برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته , ولا حاجة
من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما
عيشا قارا , ورزقا دارا , وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل, وباعد بينهما
وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أوعمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما , واعصمهما فيما بقي من
عمرهما , و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما , وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما
اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى , اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا , اللهم ولا تتوافهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى
اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
********************
اللهم اني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم واستعيذ بك من شرما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم ارزق مرسل و قارىء الرسالة مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب
اللهم ارزق مرسل و قارئ الرسالة زهو جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان
اللهم حرم وجه مرسل وقارئ هذه الرسالة عن النار واسكنه الفردوس الاعلى بغير حساب
اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك وأرحمني إنك أنت الغفور الرحيم
آميـــــن
و عافنا فيمن عافيت
و تولّنا فيمن تولّيت
و بارك لنا فيما أعطيت
و قنا واصرف عنّا شرّ ما قضيت
سبحانك تقضي ولا يقضى عليك
انّه لا يذّلّ من واليت ولا يعزّ من عاديت تباركت ربّنا وتعاليت
فلك الحمد يا الله على ما قضيت
ولك الشّكر على ما أنعمت به علينا وأوليت
نستغفرك يا ربّنا من جميع الذّنوب والخطايا ونتوب اليك
ونؤمن بك ونتوكّل عليك
و نثني عليك الخير كلّه
أنت الغنيّ ونحن الفقراء اليك
أنت الوكيل ونحن المتوكّلون عليك
أنت القويّ ونحن الضّعفاء اليك
أنت العزيز ونحن الأذلاّء اليك
----------
اللّهم يا واصل المنقطعين أوصلنا اليك
اللّهم هب لنا منك عملا صالحا يقربنا اليك
--------------
اللّهم استرنا فوق اللأرض وتحت الأرض و يوم العرض عليك
أحسن وقوفنا بين يديك
لا تخزنا يوم العرض عليك
اللّهم أحسن عاقبتنا في الأموركلها
و أجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم منا الدعاء ومنك الاجابه
وصلى اللهم على سيد الخلق أجمعين
سيدنا ومولانا محمد رسول الله
صلى الله على سيدنا محمد @ صلى الله عليه وسلم
------------
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي
سميتبه اسمك وتعالى به شأنك
إذا دعيت به أجبت
أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك
------------
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ,
واختم لهما بالمغفرة
حتى لا تضرهما الذنوب , اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما
إياها . برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته , ولا حاجة
من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما
عيشا قارا , ورزقا دارا , وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل, وباعد بينهما
وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أوعمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما , واعصمهما فيما بقي من
عمرهما , و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما , وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما
اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى , اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا , اللهم ولا تتوافهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى
اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
********************
اللهم اني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم واستعيذ بك من شرما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم ارزق مرسل و قارىء الرسالة مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب
اللهم ارزق مرسل و قارئ الرسالة زهو جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان
اللهم حرم وجه مرسل وقارئ هذه الرسالة عن النار واسكنه الفردوس الاعلى بغير حساب
اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك وأرحمني إنك أنت الغفور الرحيم
آميـــــن
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا اله إلا الله العلى العظيم
لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنة
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم قوي ايماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على اعدائك اعداء الدين
اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك
والحقنا بهما يا رب العالمين
وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
:
:اللهم آمين :
:
:
:اللهم آمين :
:
لا اله إلا الله العلى العظيم
لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنة
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم قوي ايماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على اعدائك اعداء الدين
اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك
والحقنا بهما يا رب العالمين
وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
:
:
روي عن الإمام مالك أنه كان يقول:
" لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب..وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد..
فارحموا أهل البلاء..واحمدوا الله على العافية "
وإياك أن تقول : هذا من أهل النار ..وهذا من أهل الجنة..
لا تتكبر على أهل المعصية..
بل ادع الله لهم بالهداية والرشاد..
:
::
::
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق